دخول

لقد نسيت كلمة السر

3 BUYUKLER
 
 
 
 
 
 
Fenerbahce
صحف سورية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
HALEP TÜRKMENLERİ
TURKIYE GAZETELERI
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
آراء حرة
يرجى عدم التدخين عند تصفح المنتدى
أعلن معنا

اربيل.....هل من باب حارة كبير؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اربيل.....هل من باب حارة كبير؟

مُساهمة من طرف KerKukLu-Turkmen في الخميس 3 يوليو 2008 - 19:50

اربيل.....هل من باب حارة كبير؟







نهاد ايلخانلي


الخصوصية الوطنية التي يتميز بها التركمان في كل ارجاء منطقة توركمن ايلي خصوصية يعتز بها كل وطني مخلص فهذاهو تاريخ التركمان كانوا و لا يزالون مدافعين عن تربة و مياه الوطن فالميزة التي يتمتع بها الحلبلي و ا لكركوكلي ,الحمصلي ,الاربيلي و بقية مدننا هي الدفاع عن تربة الوطن و رفع راية الاسلام و المشي قدما علي سيرة الاجداد العظماء المدافعين لشرف و كرامة بلدهم ضد المندسين و الطامعين.



في فسحة شهر رمضان المبارك حيث نجد بعض الوقت، تابعت المسلسل السوري (باب الحارة) علي القنوات التلفزيونية العربية وأكثر ما استهواني من متابعة المسلسل وجعلني أتابعه مع ضيق الوقت التشابه الكبير بين الحارة السورية في زمن الاحتلال الانكلو-الفرنيسي و قلعة اربيل العراقية التركمانية الهادئة والتي كانت تسكنها عائلات تركمانية كريمة حسب ما تشير وقد أشارت الى ذلك مصادر تاريخية متعددة, ولكوني كنت احد سكانها الاصليين، إذ تربيت و ترعرعت في ازقتها و شوارعها و لي دكريات اعتز بها، كما وأشعر بالعز والفخرعند قرائتي عن بطولات ابناء القلعة الاصلاء، وبما أني من أبنائها فقد سمعتها من والدي و جدي رحمهما الله، كما حرص الآباء على تربية أبنائهم تربية عالية تعكس أخلاق أبناء القلعة في احترامهم اللا محدود للكبار و تواضع ابناءها وحبها لمدينتها .

يتحدث ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان)عن اربيل وقلعتها :[ان اربيل هي قلعه و مدينة كبيرة في قضاء واسع من الارض .وانها اشبه ما تكون بقلعة مدينة حلب في الشام الا انها (اي قلعة اربيل) اكبر منها واوسع رقعة,ثم يقول :و القلعة محاطة بخندق عميق وهي اهلة بالسكان وفيها جامع كبير للصلاة و كذلك مدرسة بناها الامير (سرفنكس الزيني) و سميت بمدرسة القلعة , و اصبحت القلعة مقرا للامير الاتابكي نائب الامير زين الدين علي كجوك سنة 539 الهجرية.]

كانت قلعة اربيل الملاذ الآمن للعديد من العوائل الاربيلية، وكانت معروفة ببابها الكبير و التي كانت تقفل قبل غروب الشمس (تسمي قلعة قابسي ) اي باب القلعة، و كان أهل القلعة يحرسون قلعتهم من غدر الغادرين و الخارجين عن القانون، فكان ا لقلعيون بمثابة عائلة واحدة يتقاسمون السراء و الضراء في محلتهم الكبيرة .

تتكون القلعة من ثلاث محلات رئيسية (السراي –طوبخانة –و التكية )كما و كانت هناك ازقة معروفة مثل (حرام كوجه سي _زقاق الحرام ) كليسة كوجه سي – حبيبي نجار كوجه سي - خرابا كوجه سي – دار بوروغ كوجه سي – امام كوجه سي – يدي قزلر كوجه سي – جامع كوجه سي –اغالار كوجه سي -) وهذه الاسماء جميعاً تركمانية، وأكتبها لأن من حق اخواني العراقيين وأبناء وطني العراقي أن يتعرفوا على تاريخ جزء من شعبهم يعتز بعراقيته ويعمل من أجل وحدته وليس تفريقه.

حياة الأسر التركمانية الساكنة في القلعة كانت بسيطة، وكانت تربطهم روابط اجتماعية قوية وذلك نتيجة التزاوج و علاقات القرابة التي تربط هذه العائلات، و الاعتزاز الوطني الكبير الذي كان يرمز له الاربيليون التركمان لوطنهم و مواقفهم الوطنية.

ان باب الحارة هنا، أي باب قلعة اربيل لم يكن مختلفا عن باب الحارة السوري، بمعنى التشابه بين الحارة السورية الشامية مع الحارة العراقية التركمانية الأربيلية من حيث المواقف الوطنية و الدفاع عن الوطن وتقديم العون للمناضلين ضد الانظمة الاستعمارية، و هذا الموقف كان بمثابة موقف جميع التركمان ضد الهيمنة الاستعمارية علي العراق , كان المستعمرون وأحياناً عبر عملائهم يحاولون جد مسعاهم للنيل من موقف التركمان في قلعة اربيل بنعتهم تارة بالمعادين للديمقراطية او الطورانية .

القلعة محصنة من جميع النواحي و كان أهلها يسهرون على استتباب الامن فيها، وكانو محافظين علي العادات و التقاليد المتوارثة ,كرماء.... رجال مواقف اشداء عند الحاجة.....يحبون الخير لابناء مدينتهم اربيل.... متعاونين مع جميع المكونات الاثنية في المدينة.... متعاطفين معهم في قضاياهم فاتحين بيوتهم للاربيليين دون استثناء.

كانت للاربيليين علاقة قوية باخوانهم الساكنين في القري المحيطة من الاكراد بحكم الأخوة الاسلامية والوطنية والعلاقات التجارية و الزراعية و علاقات الصداقة القوية مع رؤساء العشائر الكردية انذاك.

احترم التركمان الاربيلليون المعتقدات الدينية لبقية الاديان في المدينة وكانو يشاركون المناسبات الدينية للمسيحين و اليهود علما ان اليهود و الارمن في اربيل كانو يتحدثون التركمانية في بيوتهم ومع اسرهم .

فوق هذا كله، للتركمان في اربيل مواقف انسانية مع الاخوة الاكراد مند تاسيس الحركة الكردية و لحد يومنا هدا مع تحفظهم لمواقف بعض المجموعات التي تريد السيطرة علي المدينة ومحاولاتها الحثيثة لتغيير الخصوصية التركمانية لها.

استمر هدا الموقف في زمن النظام البعثي المعادي لحقوق القوميات غير العربية، فقد كان للاربيليين التركمان مواقف مشرفة لمساعدة المشردين الهاربين من وطئة النظام من العوائل الكردية التي قصدت اربيل ملاذا لها من مناطق دهوك و حلبجة و بارزان، وقف التركمان موقف الاخ لمساعد اخيه، فقد كان الاربيليّيون السباقون دون غيرهم لمد يد العون لهذه العوائل، وكان من الطبيعي أن يتعرض اثرها أهلنا من التركمان في اربيل للمضايقات ودخلوا غياهب سجون النظام وقتها.

تعرضت اربيل الي محاولات عديدة لتغير طابعها الديموغرافي و منذ الاحتلال الانكليزي للعراق مطلع القرن العشرين، مروراً بالنظام البعثي الصدامي في ادامته للمشروع الانكليزي بارغامه الساكنين لمدينة القلعة ترك مساكنهم بحجة مشروع تطوير القلعة سيئ الصيط، والذي لم ينفد الى يومنا هذا، و بالمقابل اسكان الاكراد المرحلين من القري القريبة من اربيل الي مركز المدينة معتبرا دلك انتصارا كبيرا لللنظام البعثي يومها بتغيير الوجه الحضاري التركماني الغالب في المدينة و ضرب المقاومة الكردية في نفس الوقت.

استمر مسلسل المشروع الاستعماري في حملتها الجائرة لتغيير الواقع الديموغرافي للمدينة و قلعتها و علي وجه الخصوص محاولاتها نقل مقبرة اربيل الكبيرة (بيوك قابر) التي تتمركز في وسط المدينة و هي مقبرة الاربيليين التركمان، بمعني اصح ان المقبرة بحد ذاتها دلالة علي تركمانية المدينة . لكن الخيرين من التركمان(حراس باب قلعه اربيل ) المدافعين عن تراث امتهم وتاريخ اجدادهم وقفو مواقف شجاعة لصد المشروع مما ادي الي تاجيله لمرات عديدة .

الان وبعد الاحتلال الانكلو-الامريكي المدمر لكل ما هو عراقي، هذا المحتل القادم من آلاف الكيلومترات لتمرير المشروع الصليبي المدمر للتاريخ و التراث العراقي يعيد الكرة مرة اخرى، و دلك بدعوى بناء سوق كبير فوق مقبرة اربيل بالذات ، ودون النظر الى أي مكان آخر في المدينة و بالتعاون مع مجموعة تسمي نفسها بالشركات المستثمرة .

انني في مقالي هذا لا اريد ان اذكر من هم الذين وراء هدا المشروع الاستفزازي المناقض لاصول العمل الحضاري في مدينة تاريخية كأربيل! والتي تعتبر من اقدم المدن التاريخية في المنطقة، فماذا يمكن أن نسمي طمس معلم تاريخي وتغيير وجه حضاري من أوجه التنوع في العراق سوى الهمجية البربرية التي تريد تنفيذ هدف سياسي هو التغير الديمغرافي لواقع مدينة اربيل التركمانية؟

تري هل هناك مدينة تاريخية في عموم الدنيا لها هدا العمق التاريخي يتم تغير ملامحها التاريخية بحجة بناء اسواق علي الطراز الهيبر- ماركت؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!! .

الم يكن اً ان تبني مثل هده الاسواق في اماكن لا تاثر على ملامح المدينة من حيث سد واجهة اربيل التي تزينها قلعتها التاريخية و اعتداءهم الصارخ على قبور عائلات كانت لها مواقف مشرفة لهذا الوطن؟

وهل يقبل القائمون على هذا المشروع ان تدنس قبور اجدادهم ليقبلوها علي غيرهم؟

اليست من الظواهر الحضارية ان تبني مثل هده الاسواق في اماكن بعيدة عن المعالم التاريخية ومناطق الازدحام البشري و المروري ؟

استغرب هنا موقف اعضاء بلدية اربيل من كلا القوميتين التركمانية و الكردية موافقتهم على المشروع ، الذي هو في الحقيقة مشروع استعماري خبيث لتمدير الواقع التاريخي للمدينة .

لذلك نرى ان علي الاربيليين اتخاد موقف موحد وقوي لافشال هذا المشروع بشتي الطرق التي يرونها جهت منع تنفيذ هذا المشروع الخبيث وايقافه وعد المتاجرة به، و اعلان موقف واضح من الاحزاب الكردية قبل التركمانية ضد المشروع لبيان موقفهم الواضح منه، وعلى أئمة المساجد رفع الصوت والدفاع عن تراث وتاريخ اهالي اربيل و احترام عائلاتها أحياءً وأمواتاً ومنها عدم تدنيس قبورهم .

حبدا يكون للاخوة الاكراد الوطنيين الموقف المماثل لاخوانهم التركمان في قضية تخص تراث المدينة و حاضرها وهنا أقصد أكراد أربيل الاصلاء قبل غيرهم , وانادي التركمان العراقيين المقمين خارج العراق ايصال الصوت التركماني الي المحافل الدولية مطالبين الدول المقيمين فيها للضغط علي حكومة الاحتلال للحد من مثل هده المشاريع .

كما انادي جمعيات حقوق الانسان والحفاظ علي التراث العربي والتركي و العالمي و المثقفين العراقيين في الداخل و الخارج لاعلان موقفهم لمثل هده الاعمال التدميرية للتراث الاسلامي والعراقي .

بقي ان نقول للتركمان في اربيل:

ان المتعاونين مع المحتلين ومع الاحزاب الكردية الانفصالية عليهم أن يعلموا اولا و اخيرا أننا أهل هذه المدينة الاصليين، و ان المحاولات الوقتية التي تمارسها هذه الاحزاب ستكون يوما وصمة عار بوجه كل من أنكر انهم كانو من الذين يئنون من وطئة الانظمة السابقة وساعدناهم فردوا المعروف بالطعن والغدر.

لكننا نحن التركمان , حقا بحاجة الي باب كبير أكبر من باب الحارة الشامية الدمشقية لحماية توركمن ايلي في العراق و قلب شعبها اربيل و قلعتها العزيزة

~~ لا دار للمرء بعد الموت يسكنه إلا التي كان قبل الموت بانيها ~~





KerKukLu-Turkmen
عضو متواصل
عضو متواصل

الجنس:انثىالقوسالفأر
عدد المساهمات : 119
سجّل في : 26 يونيو 2008
العمر : 23
مكان الإقامة : Istanbul
الديانة : مسلمة والحمــد للـــه
العمل : طالب علم
الوطن : http://vb.el3b.com/images/infs/cun/iraq.gif
مزاجي اليوم : http://i28.servimg.com/u/f28/11/59/42/77/pi-ca-10.gif
اختر دعائك : http://i49.servimg.com/u/f49/11/39/04/57/fp_0610.gif
وسام المنتدى : http://i49.servimg.com/u/f49/11/39/04/57/deign10.jpg
احترام قوانين المنتدى : http://i49.servimg.com/u/f49/11/39/04/57/11101010.png

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى